هشام سعنان مرشح حزب الاستقلال يرفع سقف التحدي بآسفي: «التمثيل البرلماني يجب أن يكون امتدادا لصوت الساكنة»


مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، يتواصل التنافس الانتخابي بدائرة آسفي، وسط نقاش حول طبيعة التمثيل البرلماني ودور النائب في نقل انتظارات المواطنين والترافع عن قضايا المنطقة داخل المؤسسة التشريعية.
وفي هذا السياق، يبرز هشام سعنان، مرشح حزب الاستقلال بدائرة آسفي، بخطاب انتخابي يركز على أهمية أن يكون التمثيل البرلماني مرتبطا بشكل مباشر بانشغالات الساكنة وتطلعاتها، وأن يتحول النائب إلى حلقة وصل فعلية بين المواطنين والمؤسسات.

ووفق المعطيات الحزبية، راكم سعنان خلال السنوات الماضية تجربة في العمل السياسي والتنظيمي، إلى جانب حضوره في عدد من الملفات المرتبطة بالشأن المحلي، كما شارك خلال الولاية التشريعية 2021-2026 في أشغال عدد من اللجان البرلمانية، من بينها لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة والتنمية المستدامة، فضلاً عن ملفات مرتبطة بالقطاعات الإنتاجية.

ويركز سعنان، في طرحه الانتخابي، على أهمية مواصلة الترافع حول القضايا التي تهم إقليم آسفي، خاصة في مجالات البنيات التحتية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب الملفات المرتبطة بالطاقة والصناعة والبيئة، باعتبارها من أبرز الأوراش التي تحظى باهتمام محلي.
كما يؤكد على أن العمل البرلماني لا ينبغي أن يقتصر على الحضور داخل المؤسسة التشريعية، بل يتطلب، بحسب هذا الطرح، استمرار التواصل مع المواطنين والإنصات إلى مطالبهم ومواكبة الإشكالات التي تواجههم، بما يجعل النائب قريبا من واقع الدائرة التي يمثلها.
وتأتي هذه الدينامية في ظل احتدام المنافسة الانتخابية بدائرة آسفي، حيث يخوض عدد من المرشحين غمار الاستحقاق التشريعي، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع من نتائج تعكس اختيارات الناخبين.
ويظل الرهان الأساسي خلال المرحلة المقبلة مرتبطا بمدى قدرة ممثلي الدائرة على مواكبة الملفات التنموية والاجتماعية والاقتصادية المطروحة، وترجمة انتظارات الساكنة إلى مبادرات وترافع داخل المؤسسة التشريعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى