
أعلن بنك المغرب عن إطلاق شريط بيداغوجي بتقنية الرسوم المتحركة، يسلّط الضوء على تطوّر وسائل الأداء، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز رقمنة المعاملات المالية والحد من الاعتماد على الأداء النقدي.
ويهدف هذا العمل التوعوي إلى تبسيط المفاهيم المالية وتقريبها من عموم المواطنين بأسلوب سلس، من خلال استعراض التحولات التي شهدتها طرق الدفع، مع إبراز أهمية مواكبة التطور الرقمي في ترسيخ ثقافة مالية حديثة.
وفي السياق ذاته، يواصل بنك المغرب دعوته إلى تحديث أنظمة الأداء، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في تداول النقد، حيث يشدد على ضرورة إحداث تحول في السلوكيات عبر تشجيع استخدام الخدمات المصرفية عن بُعد، لاسيما عبر الهاتف المحمول، باعتبارها رافعة أساسية لتسريع الانتقال نحو الأداء الرقمي.
كما يُرتقب أن يتعزز هذا التوجه مستقبلاً من خلال اعتماد القنوات الرقمية في صرف الدعم الحكومي، وهو ما من شأنه توسيع نطاق استخدام وسائل الأداء الإلكتروني وتسهيل انتشارها.
ورغم هذه الجهود، لا تزال المؤشرات تعكس هيمنة النقد، إذ ارتفع تداوله بنسبة 15.5 في المائة خلال العام الماضي، فيما بلغت القيمة الإجمالية للنقود المتداولة في المغرب قبل سنتين حوالي 444 مليار درهم، مسجلة زيادة بنسبة 8 في المائة، ما يعكس حجم التحديات التي تواجه تسريع الانتقال نحو الاقتصاد الرقمي.




