
نفى والد الطفلة هبة، التي عُثر على جثتها ببحيرة بحيرة بين الويدان، ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن تعرض ابنته لأي اعتداء، مؤكداً أن نتائج التشريح الطبي حسمت بشكل نهائي سبب الوفاة.
وأوضح الأب، في تصريح عفوي جرى تداوله على نطاق واسع، أن التقرير الطبي نفى بشكل قاطع وجود أي آثار للعنف أو الاعتداء على جسد الطفلة، مشيراً إلى أن الوفاة كانت نتيجة اختناق بالماء، بعدما أظهر الفحص أن رئتي الراحلة كانتا مملوءتين بالماء، ما يؤكد فرضية الغرق كسبب مباشر للوفاة.
وكانت الطفلة، المنحدرة من جماعة واويزغت بإقليم أزيلال، قد اختفت في حدود الساعة العاشرة صباحاً من يوم السبت 14 فبراير، قبل أن يتم العثور على جثتها بعد تسعة أيام من عمليات البحث، حيث لفظتها مياه البحيرة. وقد جرى نقل الجثمان إلى المستشفى الجهوي ببني ملال بأمر من النيابة العامة المختصة لإخضاعه للتشريح الطبي، الذي خلص إلى تحديد سبب الوفاة بشكل نهائي.
ودعا والد الضحية إلى احترام مشاعر الأسرة وطي هذا الملف، معبراً عن ثقته في نتائج الخبرة الطبية والإجراءات التي باشرتها الجهات المعنية، ومطالباً بوضع حد للجدل الذي رافق القضية.




