أخنوش من الصويرة: «الحمد لله نعسنا مزيان» بعد إلغاء الساعة الإضافية

في أول تفاعل له بعد دخول قرار العودة إلى التوقيت القانوني للمملكة حيز التنفيذ، قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الأحد 20 شتنبر 2026، خلال لقاء تواصلي بجماعة سميمو بإقليم الصويرة، إن المغاربة باتوا يشعرون بالارتياح عقب إلغاء الساعة الإضافية والعودة إلى توقيت غرينيتش.
وخاطب أخنوش الحاضرين، في سياق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري، بالقول: «راكم ناشطين ومرتاحين.. الحمد لله نعسنا مزيان»، مضيفا في إشارة إلى السنوات التي قضاها المغاربة مع التوقيت الإضافي: «سنين وحنا معذبين».
ويأتي هذا التصريح في اليوم الذي دخل فيه رسميا قرار العودة إلى الساعة القانونية للمملكة حيز التنفيذ، بعدما جرى تأخير عقارب الساعة بـ60 دقيقة، لتصبح المملكة على توقيت غرينيتش (GMT)، وذلك بموجب المرسوم رقم 2.26.530 الموقع من طرف رئيس الحكومة في 25 يونيو 2026.
وكانت الحكومة قد أعلنت في يونيو الماضي إنهاء العمل بالساعة الإضافية، موضحة أن القرار جاء بعد الاستماع إلى مطالب المواطنين، وما أثاره نظام GMT+1 من إشكالات بالنسبة لعدد من الفئات.
ويضع الرجوع إلى التوقيت القانوني حدا لمرحلة امتدت لنحو ثماني سنوات منذ اعتماد نظام إضافة 60 دقيقة إلى الساعة القانونية بشكل مستمر ابتداء من سنة 2018، وهو القرار الذي ظل طوال هذه الفترة موضوع نقاش مجتمعي متواصل، خاصة بسبب ارتباط التوقيت اليومي بحياة الأسر والتلاميذ والموظفين وتنظيم أوقات العمل والدراسة والتنقل.
وبالنسبة للمواطنين، لا تقتصر أهمية تغيير الساعة على تحريك العقارب بستين دقيقة، بل تمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية، من مواقيت الاستيقاظ والدراسة والعمل، إلى التنقل ومواعيد الخدمات والأنشطة الاجتماعية، وهو ما جعل موضوع الساعة الإضافية واحداً من الملفات التي ظلت تحظى باهتمام واسع خلال السنوات الماضية.
وكانت الحكومة قد أكدت، عند إعلان القرار، أن العودة إلى توقيت غرينيتش جاءت في إطار التفاعل مع مطالب المواطنين ومعالجة الإشكالات المرتبطة بالتوقيت الإضافي.
وهكذا، وجد ملف الساعة نفسه حاضرا في المشهد السياسي والانتخابي المغربي، بالتزامن مع الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية لاستحقاقات 23 شتنبر، بعدما تحول قرار العودة إلى التوقيت القانوني إلى إجراء يمس بشكل مباشر إحدى تفاصيل الحياة اليومية للمغاربة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى