
انطلقت، أمس الاثنين، بقصر أوروبا بمدينة ستراسبورغ، أشغال الدورة الخريفية للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، وهي الدورة الرابعة والأخيرة المبرمجة برسم سنة 2026، بمشاركة وفد برلماني مغربي.
وتتضمن أشغال هذه الدورة مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالتحديات الراهنة التي تواجه الديمقراطية وحقوق الإنسان، وفي مقدمتها التهديدات المتزايدة للتعددية واستقلالية وسائل الإعلام.
كما يبحث المشاركون سبل ضمان تنفيذ أحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، إلى جانب مناقشة دور أفراد الجاليات والمهاجرين في تعزيز التماسك الاجتماعي وتشجيع المشاركة في الحياة الديمقراطية.
وتشكل مشاركة المغرب في هذه الدورة مناسبة لمواصلة حضوره ضمن النقاشات البرلمانية الدولية، وتبادل وجهات النظر حول القضايا المرتبطة بالديمقراطية وحقوق الإنسان والتماسك الاجتماعي.




