
أعلنت المنظمة الدولية للفرنكوفونية (OIF) عن نتائج ملاحظاتها الأولية بشأن الانتخابات التشريعية التي جرت بالمغرب يوم 23 شتنبر 2026، مؤكدة أن عملية الاقتراع تمت، وفق تقييمها الأولي، في ظروف اتسمت بالحرية والشفافية والموثوقية، ووفق المقتضيات القانونية والتنظيمية المعمول بها.
وأشادت البعثة بمختلف مراحل تنظيم العملية الانتخابية، كما سجلت بإيجاب الإصلاحات التي عرفها الإطار الانتخابي، ولا سيما تلك المرتبطة بشروط ترشح المواطنين، وتعزيز مشاركة النساء والشباب، فضلا عن تنظيم الولوج إلى وسائل الإعلام خلال الفترة الانتخابية.
وفي المقابل، توقفت البعثة عند مستوى المشاركة الانتخابية، الذي بلغ 38.02 في المائة، معتبرة أن ضعف الإقبال على صناديق الاقتراع يظل من أبرز الملاحظات المسجلة خلال هذه الاستحقاقات.
كما أشارت البعثة إلى رصد عدد من المخالفات من طرف المراقبين الوطنيين خلال العملية الانتخابية، غير أنها أوضحت، استنادا إلى ملاحظاتها الأولية، أن هذه الحالات لم يكن لها تأثير على نزاهة الاقتراع أو مجرياته العامة.
وتضم بعثة المنظمة الدولية للفرنكوفونية مسؤولين وبرلمانيين وخبراء ينتمون إلى عدد من الدول الأعضاء، وقد باشرت مهامها بالمغرب منذ 15 شتنبر 2026، لمتابعة مختلف مراحل العملية الانتخابية والوقوف على ظروف تنظيمها.
وتظل هذه المعطيات أولية، في انتظار استكمال البعثة لملاحظاتها وإصدار تقريرها النهائي حول الاستحقاقات التشريعية المغربية.




