
أفرزت الاستحقاقات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026 بجهة مراكش آسفي، انتخاب هند ارويسي عن اللائحة الجهوية المخصصة للنساء، بعدما حصلت، وفق المعطيات الانتخابية المتداولة، على 107,643 صوتا، محتلة بذلك المرتبة الثانية ضمن هذه اللائحة على صعيد جهة مراكش آسفي.
ويأتي هذا الاستحقاق في سياق مسار سياسي وتنظيمي راكمته هند ارويسي على مستوى مدينة الصويرة، حيث تشغل مهمة الكاتبة المحلية لحزب العدالة والتنمية بمدينة الصويرة، وراكمت حضورا في عدد من الملفات والقضايا المحلية من خلال الترافع بشأنها ومتابعتها.
وتبرز هند ارويسي كذلك كإحدى الكفاءات النسائية ذات التكوين الأكاديمي، إذ حاصلة على درجة الماستر في علوم البيئة، وهو مسار أكاديمي يلتقي مع عدد من القضايا المرتبطة بالبيئة والتنمية المستدامة وتدبير الموارد، وهي ملفات تحظى بأهمية متزايدة على المستويين المحلي والوطني.
وعلى المستوى التنظيمي، برز اسم ارويسي ضمن الهيكلة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة مراكش آسفي، حيث كانت ضمن أعضاء الكتابة الجهوية التي تم انتخابها سنة 2025، في سياق تعزيز العمل التنظيمي للحزب على مستوى الجهة.
وكان حزب العدالة والتنمية قد أعلن عن اختيار هند ارويسي وكيلة للائحته الجهوية بجهة مراكش آسفي، استعدادا للاستحقاقات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026، لتدخل بذلك غمار المنافسة الانتخابية على مستوى جهة تضم أقاليم وعمالات مراكش وآسفي والصويرة والحوز وشيشاوة وقلعة السراغنة والرحامنة واليوسفية.
ويحمل انتقال هند ارويسي من العمل التنظيمي المحلي بمدينة الصويرة إلى التمثيل البرلماني عن جهة مراكش آسفي بعدا جديدا في مسارها السياسي، إذ تنتقل من فضاء العمل الحزبي والترافع حول الملفات المحلية إلى رحاب المؤسسة التشريعية، حيث تطرح أمامها مسؤوليات جديدة مرتبطة بالعمل البرلماني والتشريع ومتابعة القضايا التي تهم الجهة والوطن.
كما أن الجمع بين التكوين الأكاديمي في علوم البيئة، والتجربة التنظيمية، والعمل المحلي والترافع حول الملفات يشكل أبرز ملامح المسار الذي قاد هند ارويسي إلى البرلمان، في تجربة سياسية تضاف إلى حضور النساء في المشهد التشريعي المغربي.
وبنتيجة اقتراع 23 شتنبر 2026، تفتح هند الرويسي صفحة جديدة في مسارها، منتقلة من العمل المحلي بمدينة الصويرة إلى التمثيل البرلماني عن جهة مراكش آسفي، حاملة معها تجربة تنظيمية وترافعية وتكوينا أكاديميا في مجال علوم البيئة.




