
سجل المعهد الوطني للجيوفيزياء، مساء الخميس، هزة أرضية بلغت قوتها 3.4 درجات على مقياس ريشتر، تم تحديد مركزها بجماعة تادرت التابعة لإقليم جرسيف، شرق المملكة.
وأوضح ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، أن الهزة وقعت في حدود الساعة الثامنة و51 دقيقة مساءً، مشيراً إلى أن عدداً من المواطنين شعروا بها بشكل واضح، ما دفع العديد منهم إلى التواصل مع المركز للاستفسار عن طبيعتها وقوتها.
وأكد جبور أن الهزة المسجلة تعد ظاهرة زلزالية معزولة ومستقلة، وليست مرتبطة بأي نشاط ارتدادي أو بسلسلة هزات سابقة أو لاحقة بالمنطقة، موضحاً أن الدراسات الأولية أظهرت أنها ناتجة عن نشاط جيولوجي طبيعي مرتبط بالصدوع الأرضية المعروفة.
وأضاف المسؤول ذاته أن مثل هذه الهزات الأرضية تُسجل بين الحين والآخر في مختلف مناطق المغرب، حتى في الفترات التي تشهد هدوءاً زلزالياً نسبياً، مبرزاً أن النشاط التكتوني والجيولوجي يظل قائماً بفعل حركة الصدوع الأرضية.
وشدد مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء على أهمية التحلي باليقظة واتخاذ الاحتياطات اللازمة عند الشعور بأي نشاط زلزالي، مؤكداً في الوقت نفسه أن الهزة المسجلة بجرسيف لم تخلف أي أضرار أو تداعيات استثنائية وفق المعطيات المتوفرة.
وتأتي هذه الهزة في سياق المتابعة المستمرة التي تقوم بها المصالح المختصة لرصد النشاط الزلزالي بمختلف جهات المملكة، بهدف توفير المعطيات العلمية الدقيقة وضمان التفاعل السريع مع أي مستجدات مرتبطة بهذا المجال.




