
تستعد مدينة الصويرة لاحتضان فعاليات الدورة السابعة والعشرين من مهرجان مهرجان كناوة وموسيقى العالم، وذلك خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 27 يونيو 2026، بمشاركة واسعة تضم 460 فناناً وموسيقياً من المغرب ومختلف أنحاء العالم.
وتعد هذه التظاهرة الثقافية والفنية من أبرز المواعيد الموسيقية على الصعيدين الوطني والدولي، حيث تقترح برمجة غنية ومتنوعة تجمع بين أصالة تراث كناوة وأنماط موسيقية متعددة، من بينها الموسيقى الأمازيغية والجاز والإيقاعات الإفريقية والموسيقى الإلكترونية، في تجربة فنية تعكس روح الانفتاح والحوار بين الثقافات.
وسيكون جمهور المهرجان على موعد مع عروض موسيقية يحييها فنانون مغاربة ودوليون، في إطار لقاءات فنية تجمع بين المعلمين الكناويين وموسيقيين من خلفيات وأساليب موسيقية مختلفة، بما يرسخ مكانة المهرجان كفضاء للتبادل الثقافي والإبداع المشترك.
ويواصل مهرجان كناوة وموسيقى العالم، منذ تأسيسه، الإسهام في التعريف بالتراث الكناوي وإبراز غناه الفني والروحي، كما يشكل منصة دولية لتعزيز التلاقح الثقافي بين الشعوب، مستقطباً سنوياً آلاف الزوار وعشاق الموسيقى من مختلف بلدان العالم.
ومن المرتقب أن تشهد هذه الدورة حضوراً جماهيرياً كبيراً، في ظل المكانة التي بات يحتلها المهرجان ضمن أبرز الفعاليات الثقافية والفنية بالقارة الإفريقية والعالم العربي.




