«الهاربون من تندوف».. فيلم سينمائي يوثق رحلة العودة إلى الوطن ويستحضر معاناة المحتجزين بمخيمات تندوف

تستعد القاعات السينمائية المغربية لاستقبال الفيلم الروائي الطويل «الهاربون من تندوف»، ابتداء من يوم الأربعاء 4 نونبر 2026، في عمل سينمائي يفتح نافذة على واحدة من القضايا الإنسانية المرتبطة بمخيمات تندوف، من خلال قصة أشخاص يخوضون رحلة شاقة لاستعادة حريتهم والعودة إلى المغرب.
الفيلم من كتابة وإخراج الكاتب والصحفي عبد الحق نجيب، ويستند إلى روايته «Une ombre sur le sable»، مستلهما شهادات وتجارب إنسانية مرتبطة بموضوع الأسر والفرار من المخيمات.
وتتمحور أحداثه حول خمسة أشخاص، ثلاثة رجال وامرأتين، يقررون الفرار بعد سنوات طويلة من الأسر، ليجدوا أنفسهم في مواجهة صحراء شاسعة ومخاطر متعددة، حيث يصبح الجوع والعطش والخوف من الضياع تحديات يومية في رحلة البحث عن النجاة والوصول إلى أرض الوطن.
ويعتمد العمل مقاربة درامية تجمع بين التشويق والبعد الإنساني، مسلطا الضوء على معاناة الشخصيات وآثار سنوات الأسر على حياتها، وما تختزنه رحلة العودة من معاني الصمود والتشبث بالحرية والانتماء.
ويشارك في تشخيص أدوار الفيلم عدد من الفنانين، من بينهم إدريس الروخ، وكمال حيمود، ودين مونتقي، وإيمان قنديلي، وعلياء بنشيخ، إلى جانب الفنان الراحل محمد الشوبي، الذي تشكل مشاركته إحدى المحطات الفنية البارزة في هذا العمل. وتتولى إيمان قنديلي إنتاج الفيلم.
ويمثل عرض «الهاربون من تندوف» بالقاعات السينمائية الوطنية فرصة للجمهور المغربي لاكتشاف معالجة سينمائية لقضية ذات أبعاد تاريخية وإنسانية، من خلال حكاية تضع معاناة الإنسان وتوقه إلى الحرية في صلب أحداثها.
ومن المرتقب أن يشكل هذا العمل إضافة إلى الإنتاج السينمائي المغربي الذي يتناول قضايا الذاكرة الوطنية والهوية، ويستثمر الفن السابع في نقل تجارب إنسانية إلى الشاشة الكبيرة.

موجز عن الفيلم:
العنوان: الهاربون من تندوف (Les Évadés de Tindouf).
النوع: فيلم روائي طويل، بطابع درامي وتشويقي.
الكاتب والمخرج: عبد الحق نجيب.
الإنتاج: إيمان قنديلي.
المدة: حوالي 90 دقيقة.
أبرز الممثلين: إدريس الروخ، كمال حيمود، دين مونتقي، إيمان قنديلي، علياء بنشيخ، والراحل محمد الشوبي.
موعد العرض: 4 نونبر 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى