
يثير انقطاع بعض الأدوية المضادة للصرع من عدد من الصيدليات بالمغرب مخاوف لدى المرضى وأسرهم، نظرا لأهمية الانتظام في تناول العلاج، ولأن التوقف المفاجئ عن بعض هذه الأدوية قد يؤدي إلى عودة النوبات أو زيادة حدتها.
وترجع اضطرابات توفير الأدوية عادة إلى عوامل متعددة، من بينها مشاكل التصنيع أو توفير المواد الأولية، أو اضطرابات التوزيع، أو محدودية عدد الموردين، ما يجعل تحديد اسم الدواء والمادة الفعالة والجرعة أمرا ضروريا لتقييم حجم الانقطاع والبحث عن البدائل.
وينصح المرضى بعدم إيقاف العلاج أو تغيير الجرعة من تلقاء أنفسهم، وفي حال تعذر العثور على الدواء، ينبغي التواصل سريعا مع الطبيب أو الصيدلي لتحديد البديل المناسب طبيا.
وتتحمل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إلى جانب الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية وباقي المتدخلين، مسؤولية تتبع مخزون الأدوية، ورصد حالات النقص، والتنسيق مع المصنعين والموزعين، وتسريع توفير البدائل عند الحاجة، بما يضمن استمرارية علاج المرضى.
ويبقى التواصل الرسمي السريع حول الأدوية المعنية، وأسباب الانقطاع، والبدائل المتاحة، وآجال عودة التموين من أهم الإجراءات الكفيلة بطمأنة المرضى وتفادي مخاطر التوقف غير المراقب عن علاج الصرع.




