نبيل بنعبد الله أمام اختبار إصلاح التعليم: «نبدأ اليوم مسارا جديدا والتحديات كبيرة»


في محطة جديدة ضمن مسار تدبير قطاع التعليم بالمغرب، أكد نبيل بنعبد الله، خلال مراسيم تسليم السلط بينه وبين محمد سعد برادة، أن المرحلة المقبلة تقتضي الانطلاق في مسار جديد، مع إدراك حجم التحديات المطروحة أمام وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني.
وقال بنعبد الله: «نحن اليوم نبدأ مسارا جديدا، وأعلم أن التحديات كبيرة»، في تصريح يعكس حجم المسؤولية المرتبطة بتدبير قطاع يُعد من أبرز الأوراش الإصلاحية المطروحة أمام الحكومة.
ويجد الوزير الجديد نفسه أمام ملفات متراكمة وإكراهات متعددة، في مقدمتها تحسين جودة التعلمات، والارتقاء بمستوى المدرسة العمومية، وتعزيز الثقة في المنظومة التعليمية، بما يضمن الانتقال من تعدد التجارب والإصلاحات إلى نتائج ملموسة تنعكس إيجابا على التلميذ والأسرة والمجتمع.
ويظل ملف الأستاذ في صدارة التحديات المنتظرة، باعتباره عنصراً محورياً في العملية التعليمية، إذ يرتبط نجاح أي إصلاح بمدى تحسين ظروف اشتغاله، وتثمين مكانته المهنية والاجتماعية، وإشراكه الفعلي في بلورة وتنزيل السياسات التربوية.
وبين طموحات الإصلاح وثقل الانتظارات، يواجه بنعبد الله امتحاناً صعباً يتمثل في قدرة الوزارة على تجاوز اختلالات التجارب السابقة، وتحقيق الاستقرار في الاختيارات التربوية، والانتقال إلى مرحلة عنوانها النجاعة وربط المسؤولية بالنتائج.
ويبقى السؤال المطروح: هل ينجح الوزير الجديد في تحويل شعار «المسار الجديد» إلى إصلاح فعلي يضع المدرسة العمومية في صلب الأولويات، ويمنح الأستاذ المكانة التي يستحقها داخل المنظومة التعليمية؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى