
مع اقتراب موعد الاقتراع في الانتخابات التشريعية المحددة في يوم الأربعاء 23شتنبر2026، تنتقل الحملة الانتخابية بإقليم آسفي من القاعات واللقاءات الرسمية إلى الأسواق الأسبوعية والدواوير والتجمعات السكنية، حيث يجد المرشحون أنفسهم أمام ناخبين يضعون القضايا الاجتماعية والاقتصادية المحلية في صلب النقاش السياسي.
وتخصص دائرة آسفي ستة مقاعد بمجلس النواب، يتنافس عليها 19 مرشحا، فيما تمتد الحملة عبر عدد من المناطق والجماعات، من جمعة سحيم واحرارة والبدوزة وأيير ومول البركي وسيدي عيسى والبخاتي وشهدة والمصابيح وسيدي التيجي وثلاثاء بوكدرة، إلى الغياث وسبت جزولةوخميس النكة والمراسلة والمعاشات وغيرها من المناطق القروية.
وفي الأسواق الأسبوعية، التي تشكل فضاءات أساسية للتواصل بين المرشحين والساكنة، تتراجع أحيانا الخطابات الانتخابية أمام مطالب مرتبطة مباشرة بالحياة اليومية. فالماء، والطرق، والفلاحة، وتربية الماشية، والصحة والتعليم والتشغيل، تحضر باعتبارها ملفات ينتظر السكان حلولا عملية بشأنها.
كما يطرح بعض السكان مسألة تحسين الربط بالمرافق والخدمات، خاصة في المناطق المتباعدة، فيما يناقش الفلاحون تحديات مرتبطة بمياه السقي وتكاليف الإنتاج وتسويق المنتجات الزراعية.
ويحضر ملف الشباب بدوره في اللقاءات الانتخابية، من خلال مطالب مرتبطة بفرص العمل ودعم المبادرات والأنشطة الاقتصادية المحلية.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تعكس النقاشات التي تشهدها القرى والدواوير جانبا من أولويات الناخبين محليا، فيما يبقى التحدي أمام المتنافسين هو تقديم برامج واضحة وقابلة للنقاش حول هذه القضايا، وطرح التزامات محددة بشأنها ضمن الاستحقاق التشريعي.




