
أصدرت جمعية الأعمال الاجتماعية للموسيقيين المهنيين بآسفي، اليوم السبت 25 يوليوز 2026، بلاغا استنكاريا عبرت فيه عن قلقها الشديد إزاء ما وصفته بـ”الاختلالات التنظيمية” التي رافقت فعاليات الدورة الرابعة والعشرين للمهرجان الوطني لفن العيطة، معتبرة أن هذه التجاوزات أثرت سلبا على سير هذه التظاهرة الثقافية الوطنية.
وأكدت الجمعية أن المهرجان عرف عدة ارتباكات تنظيمية، من بينها التغييرات التي طالت البرنامج المعلن، وعدم احترام مواعيد بعض العروض والمنصات المخصصة لها، وهو ما أثار، بحسب البلاغ، استياء عدد من الفنانين والمهتمين والمتابعين.
وسجلت الجمعية أيضا ما اعتبرته ارتباكا في عملية انتقاء الفنانين المشاركين، مشيرة إلى تسريب لوائح الأسماء قبل الإعلان الرسمي عنها، قبل أن يتم إدخال تعديلات على بعضها في آخر لحظة، الأمر الذي يطرح، وفق البلاغ، تساؤلات حول معايير الاختيار، ويستوجب توضيح الآليات المعتمدة لضمان النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص بين مختلف الفنانين.
وأعربت الجمعية عن أسفها لما آلت إليه ظروف تنظيم مهرجان يحمل قيمة ثقافية ورمزية كبيرة، مؤكدة أن الحفاظ على مكانة فن العيطة يقتضي الالتزام بمبادئ الحكامة الجيدة والشفافية وحسن التدبير، مع صون حقوق الفنانين والجمهور على حد سواء.
ودعت، في هذا السياق، مختلف هيئات المجتمع المدني والفعاليات الثقافية والفنية والمهنيين والمهتمين بالتراث اللامادي بمدينة آسفي إلى توحيد الجهود لرصد الاختلالات، والدفاع عن تنظيم يرقى إلى تاريخ ومكانة المهرجان، مع المطالبة بإشراك الفاعلين الحقيقيين في تقييم دوراته والإعداد للاستحقاقات المقبلة.
وشددت الجمعية، في ختام بلاغها، على أن دفاعها عن مصداقية المهرجان لا يستهدف أي جهة بعينها، وإنما يندرج في إطار الدفاع عن فن العيطة، وعن مدينة آسفي، وعن حق الفنان والجمهور في تظاهرة ثقافية تحترم معايير الجودة والتنظيم.




