
شهدت مدينة أكادير، يوم أمس السبت 13 يونيو 2026، خلال المباراة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره البرازيلي ضمن دور المجموعات لكأس العالم 2026، والتي انتهت بالتعادل هدف لمثله (1-1)، تعبئة جماهيرية كبيرة داخل مختلف ساحات المشجعين المخصصة لمتابعة أطوار اللقاء، حيث بلغ العدد الإجمالي للمشجعين حوالي 29 ألف متفرج.
وعرفت هذه الساحات، المنتشرة بعدد من المناطق الحضرية والسياحية، إقبالا واسعا من الجماهير التي اختارت متابعة المباراة في أجواء جماعية احتفالية، رفقة الأعلام الوطنية والهتافات الداعمة للمنتخب الوطني، في مشهد يعكس قوة الارتباط الشعبي بكرة القدم الوطنية.
وتصدرت ساحة الأمل بمدينة أكادير باقي نقاط التجمع، بعدما استقطبت وحدها حوالي 16 ألف متفرج، لتؤكد مكانتها كأكبر فضاء جماهيري بالجهة خلال هذه المناسبة، وسط تنظيم محكم وأجواء حماسية استمرت طوال أطوار اللقاء.
كما توزعت باقي الأعداد على عدد من المناطق، حيث سجلت:
بنسركاو: 2000 متفرج
حي الهدى: 2200 متفرج
تيكوين: 2000 متفرج
تدارت: 4000 متفرج
إيموران: 2200 متفرج
إمسوان: 1500 متفرج
وقد ساهمت هذه الساحات في خلق أجواء موازية للمباراة، حيث تحولت إلى فضاءات فرح جماعي، اجتمع فيها الشباب والعائلات لمتابعة مواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي، انتهت بنتيجة التعادل (1-1)، في مباراة طبعتها الندية والإثارة حتى صافرة النهاية.
وتعكس هذه الأرقام النجاح التنظيمي والإقبال الكبير على تجربة ساحات المشجعين، التي أصبحت فضاء أساسيا لتعزيز التفاعل الجماهيري مع الأحداث الرياضية الكبرى، خاصة مباريات المنتخب الوطني.




