
انعقد الجمع العام العادي لنادي حسنية أكادير بأحد فنادق تغازوت، وسط أجواء باهتة وانتقادات طالت طريقة تسيير النادي، وضعف التواصل، والتدبير المالي والتقني.
وأثار الجمع تساؤلات حول دور أمين المال رشيد أباشوش في المعاملات المالية، في ظل حديث عن تمرير التوقيعات بين الرئيس ونائب أمين المال. كما حضر 56 منخرطا فقط من أصل 172، ما أعاد الجدل حول المشاركة داخل النادي.
وانتقد الأستاذ مصطفى يخلف غياب التواصل والتخلي عن أطر تقنية، من بينها فاتحي والرامي، فيما حذر حميد القاعدة من تراجع الفئات السنية ومدرسة التكوين وهجرة المواهب. بدوره، تساءل الدكتور النوري عن دعم النادي للاعب أسعد، بعدما أُشير إلى جمع المساعدات من مساهمات المنخرطين.
كما دافع الرئيس السابق حبيب سيدينو عن حقه في عرض ملف مستحقاته المالية، مؤكدا تقديم طلبه داخل الآجال القانونية. وفي المقابل، حدد رئيس النادي بلعيد الفقير يناير 2027 موعدا مرتقبا لإطلاق المتجر الرسمي، بينما أثارت تصريحات الكاتب العام بشأن الاستقالة في حال الفشل انتقادات، بالنظر إلى أن الفريق لم يضمن بقاءه إلا في الجولة الأخيرة.
ويضع هذا الجمع المكتب المسير أمام مطالب بتوضيح الملفات المثارة، وتحسين الحكامة والتواصل، واستعادة ثقة المنخرطين والجماهير.




