
شهدت منطقة سيدي يعقوب بإقليم أزيلال، خلال الساعات الماضية، حادثاً مؤلماً تمثل في نفوق نحو 30 رأساً من الماعز، إثر تعرضها لصاعقة رعدية قوية، بالتزامن مع الاضطرابات الجوية التي تعرفها عدد من المناطق الجبلية والداخلية بالمغرب مع بداية فصل الخريف.
وتعيش مناطق واسعة من إقليم أزيلال على وقع تضاريس جبلية وعرة ومسالك صعبة، ما يجعل تنقل السكان وتدبير الأنشطة الفلاحية والرعوية أكثر تحدياً، خصوصاً خلال فترات التقلبات الجوية.
وتشكل الفلاحة وتربية الماشية مصدر رزق أساسي لعدد من الأسر بالمنطقة، حيث يعتمد مربو الماشية على الرعي وتربية الأغنام والماعز، في ظروف تتسم بصعوبة التضاريس وبعد بعض الدواوير عن مراكز الخدمات.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة حجم المخاطر التي قد تواجه سكان المناطق الجبلية ومربي الماشية خلال العواصف الرعدية، وما تفرضه من ضرورة توخي الحيطة والحذر، خاصة أثناء الرعي وفي المناطق المكشوفة.
وتبقى المعطيات المتداولة بشأن الحادث في انتظار ما قد يصدر عن السلطات المحلية والمصالح المختصة من توضيحات حول ملابساته والخسائر المسجلة.




