
تتجدد مع بداية كل موسم دراسي بمدينة آسفي معاناة عدد من الطلبة والتلاميذ الراغبين في الاستفادة من خدمات النقل الحضري، بسبب الصعوبات المرتبطة بالحصول على بطاقات التنقل، في ظل ما يصفه متضررون بحالة من الارتباك وعدم التنظيم.
ويشتكي عدد من الطلبة والتلاميذ من تعقيدات تواجههم أثناء إجراءات الاستفادة من البطاقة، الأمر الذي يفرض عليهم الانتظار وتحمل مشقة إضافية، خصوصا مع انطلاق الدراسة وارتفاع الإقبال على خدمات النقل.
وتثير هذه الوضعية تساؤلات حول ظروف تدبير عملية إصدار بطاقات التنقل، ومدى توفير شروط واضحة ومنظمة تضمن للطلبة والتلاميذ الاستفادة من الخدمة في ظروف ملائمة، بالنظر إلى ارتباط النقل بشكل مباشر بانتظام حضورهم إلى المؤسسات التعليمية.
وفي ظل استمرار هذه الصعوبات، تتجه الأنظار إلى جماعة آسفي ومدى قدرتها على التدخل لدى الشركة المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري، من أجل إيجاد حلول عملية ومستعجلة، وتحسين آليات استقبال الطلبة والتلاميذ وتسهيل حصولهم على بطاقات التنقل.
ويرى متضررون أن معالجة هذا الملف بشكل استباقي أصبحت ضرورة مع بداية كل موسم دراسي، تفاديا لتكرار نفس الإشكالات، وضمان خدمة نقل حضري أكثر تنظيما واستجابة لحاجيات فئة واسعة من التلاميذ والطلبة بمدينة آسفي.
وتبقى الأنظار موجهة إلى الجهات المعنية من أجل توضيح أسباب هذه الصعوبات، واتخاذ التدابير الكفيلة بتيسير استفادة الطلبة والتلاميذ من بطاقات النقل، بما يضمن انطلاقة دراسية أكثر انتظاما.




