
جددت الولايات المتحدة الأمريكية، الجمعة 25 شتنبر 2026، تأكيد التزامها بدعم تنمية منطقة الصحراء في إطار السيادة المغربية، في موقف عبّر عنه نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو عقب مباحثاته مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بمدينة نيويورك.
وجاءت تصريحات لاندو على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أكد أن واشنطن والرباط جددتا التأكيد على علاقاتهما التاريخية، إلى جانب رؤية مشتركة بشأن تنمية المنطقة وتعزيز التعاون تحت السيادة المغربية.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن بلاده تتطلع إلى العمل مع المغرب وباقي الأطراف المعنية من أجل التوصل إلى حل للنزاع المستمر منذ أكثر من خمسة عقود، مشددا على أن الوضع القائم لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق استمرار التنسيق المغربي–الأمريكي بشأن قضية الصحراء، بعدما سبق لواشنطن أن أكدت اعترافها بالسيادة المغربية على الصحراء، كما أعلنت دعمها للاستثمارات الأمريكية في المنطقة.
كما وصف لاندو مستوى العلاقات بين الرباط وواشنطن بأنه في أفضل مستوياته، مؤكدا استمرار الشراكة بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الرامية إلى الدفع نحو تسوية سياسية للنزاع.




