
يشهد محيط قيسارية دار سيكار بالمدينة القديمة بأسفي حالة من التوتر، بعد خروج عدد من التجار في وقفة احتجاجية عبّروا من خلالها عن استيائهم من تعثر وتأخر أشغال الإصلاح والتهيئة الجارية بالمنطقة، والتي يشرف عليها عدد من المتدخلين في إطار مشروع إعادة تأهيل المدينة العتيقة.
وتأتي هذه الأشغال في أعقاب الفيضانات التي شهدتها مدينة أسفي خلال الفترة الماضية، والتي خلفت خسائر بشرية ومادية مهمة، من بينها تضرر عدد من البنايات والمحلات التجارية، ما استدعى تدخل السلطات المحلية لإطلاق برنامج لإعادة التأهيل وإعادة هيكلة الفضاءات المتضررة، خاصة بباب الشعبة، بتكليف من شركة العمران.
غير أن هذه الفئة من التجار عبرت عن قلقها من بطء وتوقف الأشغال في بعض الفترات، معتبرة أن هذا الوضع انعكس بشكل سلبي على أنشطتهم التجارية، وأدخل العديد منهم في أزمة معيشية خانقة، في ظل توقف مصادر رزقهم الوحيدة.
وقال أحد المحتجين في تصريح مؤثر: “هادشي معطل بزاف، والحالة ديالنا دهورت، ملقينا ما نوكلو ولادنا”، في إشارة إلى حجم المعاناة التي يعيشها التجار جراء استمرار تعثر المشروع.
ويطالب المحتجون عامل إقليم أسفي، محمد فطاح، بالتدخل العاجل من أجل تسريع وتيرة الأشغال ورفع ما وصفوه بـ”الحيف” الذي طالهم، مع إيجاد حلول عملية تضمن استئناف النشاط التجاري داخل القيسارية في أقرب الآجال، حفاظاً على استقرارهم الاجتماعي والاقتصادي.




