
أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، ، أن الوزارة تواصل جهودها من أجل تدارك التأخر الذي عرفته مجموعة من المشاريع الثقافية المرتبطة بالمسارح ودور الثقافة بمختلف مناطق المملكة، مشدداً على أن العمل يجري بشكل تدريجي لتحسين البنية التحتية الثقافية وتعزيز العرض الثقافي الوطني.
وأوضح بنسعيد أن الوزارة تضع ضمن أولوياتها إعادة تأهيل الفضاءات الثقافية وتطويرها بما يساهم في خلق دينامية ثقافية وفنية قادرة على مواكبة تطلعات الفاعلين والمبدعين، إلى جانب دعم مختلف المبادرات الرامية إلى تنشيط الحياة الثقافية بالمغرب.
وفي السياق ذاته، كشف الوزير عن مشروع لإحداث جهاز اجتماعي جديد يهدف إلى مواكبة الفنانين المغاربة ودعمهم، خاصة في مواجهة مظاهر الهشاشة الاجتماعية التي يعاني منها عدد من العاملين في القطاع الفني والثقافي، معتبراً أن هذا المشروع يندرج ضمن رؤية تروم تحسين الأوضاع الاجتماعية والمهنية للفنانين.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن تطوير الصناعة الثقافية وفتح مجالات إعلامية وفنية جديدة من شأنه أن يخلق فرصاً أوسع أمام المبدعين الشباب، ويساهم في تقوية السوق الفنية الوطنية، فضلاً عن تعزيز مكانة الثقافة كرافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد بنسعيد أن الرهان اليوم يتمثل في بناء منظومة ثقافية حديثة ومتوازنة، قادرة على تشجيع الإبداع وتوفير بيئة مناسبة للإنتاج الفني والثقافي، بما يواكب التحولات التي يعرفها القطاع على المستويين الوطني والدولي.




