فريق التقدم والاشتراكية يُحذّر من تهالك سيارات المصلحة بوزارة التربية ويطالب بالتحقيق في مصرع مفتشتين

نبّه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب إلى خطورة الحالة الميكانيكية المتهالكة لعدد من سيارات المصلحة التابعة لوزارة التربية الوطنية، محذّراً من التداعيات المباشرة لهذا الوضع على سلامة موظفات وموظفي القطاع. وطالب الفريق بفتح تحقيق شامل في حادث مصرع مفتشتين تربويتين بإقليم العرائش.

وفي سؤال كتابي موجه إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أكد النائب البرلماني حسن أومريبط أن “عدداً من سيارات المصلحة في جهات مختلفة لم تعد صالحة للاستعمال الوظيفي الآمن”، مشيراً إلى أن هذا الوضع “يُعرّض حياة الأطر التربوية والإدارية للخطر أثناء تنقلاتهم لأداء المهام الرسمية”.

وأوضح البرلماني أن حادثة السير الأليمة التي أودت بحياة مفتشتين للتعليم الابتدائي خلّفت صدمة واسعة في صفوف نساء ورجال التعليم، لاسيما بعد التأكد من أن العطب الميكانيكي لسيارة المصلحة التابعة للمديرية الإقليمية بالعرائش كان سبباً مباشراً في وقوع المأساة.

وأضاف أومريبط أن المفتشتين كانتا منخرطتين بجدية في مشروع “مدارس الريادة”، وكانتا في مهمة إشراف وتكوين ميداني ساعة وقوع الحادث، مبرزاً أن استمرار الوزارة في تجاهل وضعية أسطول سياراتها “يُعد إخلالاً بمسؤوليتها تجاه الأطر التي تبذل جهوداً ميدانية يومية في ظروف صعبة”.

وطالب النائب البرلماني الوزارة بالكشف عن الإجراءات المتخذة أو المزمعة لإعادة تأهيل وتجديد أسطول سيارات المصلحة، وضمان تنقل آمن للموظفين، فضلاً عن فتح تحقيق معمق في الحادث وترتيب المسؤوليات بما يضمن عدم تكرار مثل هذه المآسي مستقبلاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى