
حسب اللجنة المنظمة لكأس العرب، لاعبين اثنين من المنتخب الوطني المغربي الرديف (تيسودالي و الوادني) دخلا إلى قطر عن طريق فيزا سياحية وليس عن طريق تأشيرة تطبيق “هيا” التي من المفروض الدخول بها إلى قطر بالنسبة للوفود المشاركة في الكأس العربية .
اللجنة المنظمة طلبت من المنتخب الوطني المغربي الرديف التحرك نحو الملعب، من دون اللاعبين الاثنين، بحيث ستقوم اللجنة المنظمة باستخراج تصاريح من أجل مشاركتهما و بالتالي إلحاقهما في وقت وجيز بباقي لاعبي المنتخب إلى الملعب، لكن المسؤولين الاداريين في المنتخب المغربي رفضوا ذلك، بحيث أن التنقل إلى الملعب ينبغي أن يكون بكامل عناصر المنتخب، لذلك كان هناك تأخير في انطلاق الحافلة، و بالتالي تأخير في الوصول إلى الملعب ، و التعثر في التجهيز للمباراة.




