
تستعد مدينة الدار البيضاء لإطلاق مبادرة جديدة تروم تعزيز مراقبة نظافة الفضاءات العامة والحد من السلوكيات المخالفة للقواعد المنظمة للنظافة، من خلال إحداث ما يعرف بـ«شرطة النظافة»، وفق ما أعلنته رئيسة المجلس الجماعي، نبيلة الرميلي.
وتندرج هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى تحسين المشهد الحضري بالعاصمة الاقتصادية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة واحترام الفضاءات المشتركة.
ومن المرتقب أن تركز مهام هذه الآلية على التصدي للممارسات المرتبطة بالرمي العشوائي للنفايات في الشوارع والساحات والأماكن العمومية، بما يساهم في الحد من مظاهر التلوث وتحسين ظروف العيش داخل المدينة.
كما تشمل مجالات التدخل، وفق المعطيات المتداولة بشأن المبادرة، مراقبة مدى احترام المطاعم والمقاهي والمحلات المفتوحة للعموم لشروط النظافة والصحة والسلامة، وذلك في حدود الاختصاصات القانونية للمصالح المعنية.
ويرتبط نجاح هذه المبادرة بمدى فعالية آليات المراقبة، وتطبيق القوانين الجاري بها العمل، إلى جانب تعزيز حملات التحسيس والتوعية بأهمية مساهمة المواطنين والمهنيين في الحفاظ على نظافة المدينة.
وتعيد هذه الخطوة إلى الواجهة النقاش حول إمكانية تعميم تجربة شرطة النظافة على مدن مغربية أخرى، في ظل التحديات التي تواجه تدبير النفايات والمحافظة على جمالية الفضاءات الحضرية.
ويبقى الرهان الأساسي هو تحويل هذه المبادرة إلى آلية فعالة ومستدامة، تجمع بين المراقبة والزجر والتوعية، بما يضمن تحسين مستوى النظافة وتعزيز المسؤولية الجماعية تجاه البيئة.




