
أصدر حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم آسفي بلاغا توضيحيا نفى فيه أن تكون رئيسة الحكومة قد وصفت المدينة بـ«مدينة المخدرات»، معتبرا أن ما جرى تداوله بهذا الخصوص يستند إلى تأويلات غير دقيقة لمضمون تصريحاتها.
وأوضح الحزب أن السياق يتعلق بانتقاد سياسي موجّه إلى أحد أعضاء حزب آخر، على خلفية سلوك اعتُبر مسيئاً للإقليم، مشدداً على ضرورة التمييز بين انتقاد الأشخاص والإساءة إلى المدينة وساكنتها.
وفي سياق تأكيده على أهمية آسفي التنموية، استعرض الحزب عدداً من المشاريع المبرمجة أو التي توجد في طور الدراسة والإنجاز، من بينها تعزيز الحماية من الفيضانات، وتطوير الشبكة الطرقية، وإنجاز الطريق الدائرية، وتأهيل المدينة القديمة ومحيطها، إلى جانب مشروع المنطقة الصناعية واللوجيستيكية بخط أزكان.
وأشار البلاغ إلى أن برنامج تأهيل المدينة العتيقة يُرتقب أن تتجاوز كلفته التقديرية 25 مليار سنتيم، معتبراً أن هذه المشاريع من شأنها دعم البنية التحتية وتعزيز الجاذبية الاقتصادية للإقليم.
وختم الحزب بالتأكيد على المكانة التاريخية والاقتصادية لمدينة آسفي، داعياً إلى التحلي بالمسؤولية في تناول القضايا المرتبطة بها، والفصل بين النقاش السياسي وصورة المدينة ومصالح ساكنتها.




