
تجار وساكنة يطالبون بتدخل السلطات المحلية لمراقبة جودة الأشغال وتسريع وتيرة التأهيل
كشفت التساقطات المطرية التي عرفتها مدينة آسفي، صباح اليوم الأحد، عن ملاحظات بشأن جودة أشغال وضع المكعبات الحجرية بأرضية باب الشعبة، أحد الفضاءات التي تشملها عملية إعادة تأهيل المدينة العتيقة، في أعقاب الفيضانات التي شهدتها المدينة.

وأظهرت الأمطار، وفق ملاحظات متداولة بشأن الأشغال المنجزة بالموقع، مؤشرات تثير تساؤلات حول مدى جودة المكعبات الحجرية المستعملة وطريقة تثبيتها، ما أعاد إلى الواجهة مطالب بضرورة التأكد من احترام المعايير التقنية المعتمدة في مشاريع التهيئة، وضمان استدامة الأشغال المنجزة.
وفي هذا السياق، يطالب عدد من التجار والساكنة بتدخل السلطات المحلية والجهات المعنية من أجل الوقوف على وضعية أرضية باب الشعبة، ومعاينة الأشغال ميدانيا، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال التأكد من وجود اختلالات تمس جودة الإنجاز.
ولا تقتصر الملاحظات على هذا الموقع وحده، إذ تشير المعطيات المتداولة إلى أن عدداً من الأوراش الأخرى المرتبطة بإعادة تأهيل المدينة العتيقة تعرف بدورها بطئا في وتيرة الإنجاز، الأمر الذي يثير انتظارات الساكنة والتجار بشأن آجال استكمالها ومدى انعكاسها على الحركة التجارية والحياة اليومية بالمنطقة.
وأمام هذه الوضعية، تبرز أهمية تعزيز المراقبة الميدانية ومواكبة مختلف مراحل الأشغال، مع التأكيد على الدور المنتظر للسلطة المحلية، في شخص رئيس الملحقة الإدارية الخامسة، في تتبع سير الأوراش والتنسيق مع المصالح المختصة، بما يضمن رصد الملاحظات المطروحة وإحالتها على الجهات المعنية.
وتبقى جودة الأشغال واحترام المعايير التقنية وتسريع وتيرة الإنجاز من أبرز المطالب المطروحة، حتى تحقق عملية إعادة تأهيل المدينة العتيقة بآسفي أهدافها، وتستجيب لانتظارات الساكنة والتجار، خاصة في ظل الحاجة إلى معالجة آثار الفيضانات وتحسين ظروف العيش والنشاط التجاري بالمنطقة.




