
يبرز اسم المناضل الاستقلالي عبد القادر الرعدة ضمن الوجوه الحزبية التي تساهم في مواكبة الحملة الانتخابية لحزب الاستقلال بإقليم آسفي، برسم الانتخابات التشريعية لسنة 2026، التي يقود لائحتها البرلماني هشام سعنان.
ويأتي حضور الرعدة في سياق حملة انتخابية اختار الحزب أن يفتتحها من مقره بآسفي، وسط تعبئة للقواعد والمناضلين، وتركيز على التواصل المباشر مع المواطنين وطرح القضايا والملفات المرتبطة بالتنمية المحلية.

وبحكم حضوره داخل التنظيم الاستقلالي وخبرته في تدبير النقاشات الداخلية، ينظر إلى الرعدة باعتباره أحد الفاعلين الذين يمكن أن يساهموا في تنسيق الجهود، وتقريب وجهات النظر، وتعزيز الانسجام بين مكونات الحملة، خصوصا في محطة انتخابية تتطلب تعبئة تنظيمية وتواصلا مستمرا مع القواعد والناخبين.
ويستند هذا الدور، وفق الصورة التي يقدمها عنه محيطه الحزبي، إلى نهج يقوم على الهدوء والحوار والبحث عن نقاط الالتقاء، بعيداً عن الصراعات الجانبية، مع التركيز على العمل الميداني وخدمة المشروع السياسي للحزب.

وتتزامن هذه الدينامية مع ترشح هشام سعنان مجددا عن دائرة آسفي، بعدما كان نائبا عن الإقليم خلال الولاية التشريعية 2021-2026، حيث تظهر المعطيات الرسمية لمجلس النواب حضوره في عدد من الملفات والأسئلة المرتبطة بالتنمية المحلية والبنيات التحتية والاقتصاد المحلي والصيد البحري.
وبذلك، يحضر عبد القادر الرعدة في المشهد الانتخابي الآسفي من زاوية التعبئة والتنظيم والحوار الداخلي، في إطار الحملة التي يخوضها حزب الاستقلال بقيادة هشام سعنان، بينما تبقى الكلمة الأخيرة لصناديق الاقتراع في تحديد نتائج الاستحقاق.




