
كشفت بيانات للمنظمة الدولية للتوت الأزرق (IBO)، نشرتها منصة «فريش بلازا» المتخصصة في أخبار القطاع الفلاحي والغذائي، أن إنتاج المغرب من التوت الأزرق مرشح لمواصلة نموه خلال السنوات المقبلة، مع توقع ارتفاعه بنحو 70 في المائة بحلول سنة 2029.
وبحسب المعطيات ذاتها، بلغ إنتاج المملكة حوالي 85 ألف طن خلال سنة 2025، فيما وصلت المساحات المخصصة لزراعة التوت الأزرق إلى نحو 6800 هكتار، في مؤشر على توسع هذا النشاط الفلاحي الموجه بشكل كبير إلى الأسواق الخارجية.
وتُعد الأسواق الأوروبية الوجهة الرئيسية للصادرات المغربية من هذه الفاكهة، حيث استحوذت إسبانيا والمملكة المتحدة على نحو 77 في المائة من صادرات التوت الأزرق المغربي، ما يعكس أهمية السوق الأوروبية بالنسبة للمنتجين والمصدرين المغاربة.
وتشير التوقعات إلى أن إمدادات المغرب من التوت الأزرق ستواصل الارتفاع خلال السنوات المقبلة، مدفوعة بدخول مساحات زراعية جديدة مرحلة الإنتاج، إلى جانب استمرار توسع الاستثمارات في هذا القطاع.
ويعزز هذا التطور مكانة المغرب ضمن البلدان المنتجة والمصدرة للتوت الأزرق، في ظل تنامي الطلب الدولي على الفواكه الطرية، وخاصة في الأسواق الأوروبية.




