
كشفت دراسة حديثة أجرتها مؤسسة “سونيرجيا” عن ارتفاع لافت في نسبة المغاربة المستخدمين لشبكات التواصل الاجتماعي خلال سنة 2026، حيث بلغت 86 في المائة، في مؤشر يعكس تنامي الحضور الرقمي داخل المجتمع المغربي.
وأظهرت نتائج الدراسة أن هذه النسبة سجلت ارتفاعا واضحاً مقارنة بالسنوات الماضية، بعدما بلغت 80 في المائة سنة 2024، لترتفع بشكل طفيف إلى 81 في المائة خلال 2025، قبل أن تحقق قفزة أكبر خلال السنة الجارية.
ويعكس هذا التطور اتساع الاعتماد على منصات التواصل الاجتماعي في الحياة اليومية للمغاربة، سواء من أجل متابعة الأخبار والمستجدات، أو التواصل وتبادل المعلومات، فضلا عن الترفيه والتسوق والتفاعل مع مختلف القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
وتؤكد الأرقام، في الوقت ذاته، التحول المتسارع الذي يشهده المجتمع المغربي نحو الفضاء الرقمي، في ظل الانتشار المتزايد للهواتف الذكية وتحسن الولوج إلى الإنترنت وتوسع استخدام المنصات الرقمية بمختلف أنواعها.
ويطرح هذا الارتفاع المتواصل في عدد مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي تحديات جديدة، خاصة فيما يتعلق بمصداقية المحتوى، وانتشار الأخبار الزائفة، وحماية المعطيات الشخصية، وتأثير المنصات الرقمية على الرأي العام.
وبينما كانت شبكات التواصل الاجتماعي في السابق فضاء موازيا للتواصل التقليدي، أصبحت اليوم بالنسبة إلى نسبة كبيرة من المغاربة جزءا أساسيا من الحياة اليومية ومصدرا رئيسيا للمعلومة والتفاعل والنقاش العام.




