مصطفى لخصم من صفرو: «باراكا من الوعود الكاذبة».. وتصاعد التنافس الانتخابي حول ملف الأجور



رفع مصطفى لخصم، مرشح حزب النخلة في الانتخابات التشريعية المقبلة، من حدة خطابه الانتخابي، منتقدا ما وصفه بـ«الوعود الكاذبة» التي ترافق الحملات الانتخابية، خاصة تلك المرتبطة بتحسين القدرة الشرائية ورفع الأجور.
وقال لخصم، خلال تواصله مع المواطنين بصفرو، بنبرة انتقادية: «باراكا من الوعود الكاذبة، كايقولونا غانطلعو السميك لـ5000 درهم، واش حنا عندنا الكرون؟»، في إشارة إلى الوعود المتعلقة برفع الحد الأدنى للأجور، وما يرافقها من نقاش حول الإمكانيات الاقتصادية والمالية لتنزيل مثل هذه الالتزامات.
ويخوض لخصم، الذي يشغل رئاسة جماعة إيموزار كندر، غمار الانتخابات التشريعية لأول مرة، حيث اختار منذ بداية حملته اعتماد خطاب مباشر مع الناخبين، يركز على مساءلة الوعود الانتخابية ومدى قابليتها للتنفيذ على أرض الواقع.
وتأتي تصريحات لخصم في سياق انتخابي يعرف تصاعداً ملحوظاً في حدة التنافس بين المرشحين والأحزاب، خصوصا مع اقتراب موعد الاستحقاق التشريعي المقرر في 23 شتنبر 2026.
وتحمل تصريحات لخصم، بشكل غير مباشر، إشارات إلى الوعود التي سبق أن طرحها كل من محمد شوكي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وفوزي لقجع عن حزب الأصالة والمعاصرة، بشأن تحسين الأجور والرفع من مستوى الدخل، وهي الوعود التي أصبحت واحدة من أبرز محاور النقاش السياسي خلال الحملة الانتخابية.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تبدو المنافسة الانتخابية أكثر سخونة، بعدما انتقلت الحملات من عرض البرامج والتصورات إلى تبادل الرسائل والانتقادات بين المرشحين، في مشهد يعكس ارتفاع منسوب التنافس السياسي.
وبين «الوعود» و«الانتقادات»، يظل المواطن المغربي في موقع المتابع والمراقب، في انتظار أن يترجم المرشحون شعاراتهم وبرامجهم إلى التزامات واضحة وقابلة للتنفيذ، بعيدا عن الخطابات الانتخابية التي قد تنتهي بانتهاء الحملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى