
بمناسبة تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، يوم 31 أكتوبر من كل سنة، يشرفني، أصالة عن نفسي ونيابة عن أعضاء مجلس جهة سوس ماسة وأطر إدارته، أن أرفع إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، أسمى عبارات التهاني وأصدق مشاعر الولاء والإخلاص، متضرعا إلى العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة الوطنية المجيدة على جلالته بموفور الصحة والعافية، وعلى الشعب المغربي بمزيد من التقدم والازدهار.
إن إقرار عيد الوحدة يشكل محطة وطنية وتاريخية بارزة، بما تحمله من دلالات عميقة تعكس متانة اللحمة الوطنية، وقوة الارتباط الوثيق بين العرش والشعب، وتجسد الإجماع الوطني الراسخ حول الثوابت والمقدسات، وفي مقدمتها الوحدة الترابية للمملكة.
كما تمثل هذه المناسبة فرصة متجددة لاستحضار التحولات التاريخية التي تعرفها القضية الوطنية، واستلهام روح التعبئة والمسؤولية الجماعية لمواصلة مسيرة البناء والتنمية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.
وإذ نستحضر بهذه المناسبة الغالية ما يقتضيه الواجب الوطني من تلاحم وتضامن وانخراط مسؤول في خدمة الصالح العام، فإننا نجدد تشبثنا الراسخ بالثوابت الوطنية، واعتزازنا بالانتماء إلى وطن موحد، متطلعين إلى مواصلة الإسهام في الدينامية التنموية التي تشهدها مختلف جهات المملكة، وجهة سوس ماسة على وجه الخصوص.
حفظ الله مولانا أمير المؤمنين، وأدام عليه نعمة الصحة والعافية، وأقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
خادم الأعتاب الشريفة
كريم أشنكلي
رئيس مجلس جهة سوس ماسة




