
في خطوة جديدة ضمن مسار تحديث القوات المسلحة الملكية، استقبلت القاعدة الجوية الأولى للقوات الملكية الجوية الدفعة الثالثة من مروحيات أباتشي القتالية من طراز AH-64E، في إطار جهود المملكة لتعزيز قدراتها العملياتية وتطوير تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وشهدت القاعدة الجوية الأولى للقوات الملكية الجوية مراسم استقبال الدفعة الثالثة من مروحيات أباتشي القتالية من طراز AH-64E، وذلك في إطار البرنامج المتواصل لتحديث وتعزيز قدرات القوات المسلحة الملكية، والارتقاء بجاهزيتها لمواجهة مختلف التحديات المرتبطة بالمهام الموكولة إليها.
وترأس هذه المراسم الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، إلى جانب الفريق ماتيو برانون، في مناسبة تعكس أهمية التعاون العسكري بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، والحرص المشترك على تطوير القدرات الدفاعية وتعزيز الشراكة بين البلدين.
ويأتي تسلم هذه الدفعة الجديدة في سياق الجهود التي تبذلها القوات المسلحة الملكية لتحديث منظوماتها العسكرية، وتطوير إمكاناتها الجوية بما يواكب متطلبات المهام العملياتية الحديثة.
وتعد مروحيات أباتشي AH-64E من المنصات القتالية المتقدمة، إذ تتميز بقدرات على تنفيذ مهام الدعم الجوي والإسناد للقوات البرية، إلى جانب الاستطلاع ومهام أخرى مرتبطة بطبيعة العمليات العسكرية، بفضل أنظمتها المتطورة وتجهيزاتها الإلكترونية وقدراتها العملياتية.
ومن شأن إدماج هذه المروحيات ضمن أسطول القوات الملكية الجوية أن يسهم في تعزيز التكامل بين مختلف مكونات القوات المسلحة الملكية، ودعم قدراتها على تنفيذ المهام الموكولة إليها وفق متطلبات الجاهزية والتحديث المستمر.
ويبرز استقبال الدفعة الثالثة من مروحيات أباتشي أهمية التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، الذي يشمل مجالات متعددة، من بينها تحديث التجهيزات الدفاعية، وتطوير القدرات العملياتية، وتعزيز تبادل الخبرات والتكوين العسكري.
كما يعكس هذا التعاون توجه المملكة نحو مواصلة تطوير قدراتها الدفاعية، في إطار استراتيجية تروم الرفع من مستوى الجاهزية وتعزيز فعالية المنظومات العسكرية، بما يستجيب للتطورات المتسارعة في المجالين الأمني والعسكري.
وباستقبال هذه الدفعة الجديدة، تواصل القوات المسلحة الملكية مسار تحديث قدراتها الجوية، في خطوة تندرج ضمن رؤية أوسع لتعزيز الإمكانات الدفاعية للمملكة وترسيخ الشراكات العسكرية مع الدول الحليفة.




