تسجيل حالات الدفتيريا بالمغرب يعيد الاهتمام بأهمية التلقيح



أعاد تسجيل حالات من داء الدفتيريا بالمغرب سنة 2026، بعد سنوات طويلة من غياب المرض، الاهتمام بأهمية التلقيح ومتابعة الجرعات الموصى بها، خاصة لدى الأطفال.
ويعد الدفتيريا مرضا بكتيريا معديا يصيب أساسا الحلق والأنف، وينتقل عبر الرذاذ التنفسي أو الملامسة المباشرة للجلد المصاب. وقد يؤدي، في بعض الحالات، إلى مضاعفات صحية خطيرة تمس القلب والأعصاب والكليتين.
وتشمل أعراضه التهاب الحلق والحمى وصعوبة البلع، فيما قد تشير صعوبات التنفس أو تورم الرقبة إلى الحاجة إلى تدخل طبي عاجل.
ويعتبر الالتزام بمواعيد التلقيح واستدراك الجرعات الناقصة من التدابير الأساسية للوقاية من المرض والحد من مخاطر مضاعفاته.
وينص البرنامج الوطني للتمنيع بالمغرب على تلقي الأطفال جرعات أولية خلال الأشهر الأولى من العمر، تليها جرعات تذكيرية في سن 18 شهرا وخمس سنوات، مع أهمية متابعة التوصيات المتعلقة بالتلقيح في المراحل العمرية اللاحقة.
ويُنصح الآباء بمراجعة دفاتر تلقيح أطفالهم والتواصل مع أقرب مركز صحي عند وجود شك بشأن استكمال الجرعات، علما أن اللقاحات المدرجة ضمن البرنامج الوطني متوفرة مجانا بالمؤسسات الصحية العمومية.
وتشمل تدابير الحد من انتشار العدوى التشخيص المبكر، والتكفل الطبي بالحالات المشتبه فيها، وتتبع الأشخاص المخالطين بحسب مستوى تعرضهم للعدوى ووضعيتهم التلقيحية.
وتسلط الحالات المسجلة الضوء على أهمية مواصلة التوعية الصحية، وتعزيز التلقيح، واحترام قواعد النظافة والتهوية، مع استشارة الطبيب عند ظهور أعراض قد تشير إلى الإصابة بالمرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى