
شهدت مدينة تارودانت، صباح الأربعاء، حركة احتجاجية نظمها عدد من مهنيي النقل المزدوج، تخللها توقيف الخدمات وتنظيم وقفة سلمية أمام ساحة 20 غشت، احتجاجاً على الارتفاع المتواصل لأسعار المحروقات وما يفرضه من أعباء مالية متزايدة على العاملين في القطاع.
وعبّر المحتجون عن استيائهم من ارتفاع تكاليف الاستغلال، خاصة أسعار الغازوال، التي باتت، بحسبهم، تؤثر بشكل مباشر على مداخيلهم اليومية وتحدّ من قدرتهم على مواصلة نشاطهم المهني في ظروف اقتصادية ملائمة.
وتسلط هذه الخطوة الاحتجاجية الضوء على الصعوبات التي يواجهها مهنيو النقل المزدوج، في ظل التباين بين تكاليف التشغيل والمداخيل المحققة، وما يرافق ذلك من مطالب بإيجاد تدابير عملية من شأنها التخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات.
ويكتسي هذا الملف أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي يضطلع به النقل المزدوج في تأمين تنقل المواطنين، خصوصاً بالمناطق القروية والجبلية، حيث يشكل وسيلة أساسية للتنقل وقضاء الأغراض اليومية، ما يجعل معالجة مطالب المهنيين مرتبطة أيضاً بضمان استمرارية هذه الخدمة.




