
أكد الملك محمد السادس أن وضع الشباب في صلب الأولويات يشكل مدخلاً أساسياً لبناء مستقبل أفضل، يقوم على الحرية والكرامة والاستقرار، بما يستجيب لتطلعات الأجيال الصاعدة ويعزز مشاركتها في مسار التنمية بالمملكة.
وجاء هذا التأكيد، وفق المعطيات المتداولة، بمناسبة افتتاح مجلس النواب برسم سنة 2026، في سياق الاهتمام بقضايا الشباب ودورهم في بناء مغرب المستقبل، وما يقتضيه ذلك من توفير الظروف الملائمة لتحقيق طموحاتهم وتعزيز فرصهم في مختلف المجالات.
ويكتسي الاستثمار في الشباب أهمية خاصة، بالنظر إلى ما يمثله من رهان على تنمية الرأسمال البشري، من خلال تحسين فرص التعليم والتكوين والتشغيل، وتوسيع آفاق المشاركة الاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن تعزيز الثقة في المؤسسات وترسيخ قيم المواطنة.
كما يطرح جعل الشباب أولوية ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى الاستجابة لانتظاراتهم، عبر سياسات عمومية قادرة على تقليص الفوارق، وتحقيق تكافؤ الفرص، وتوفير بيئة تتيح لهم الإسهام الفعلي في التنمية الوطنية.
ويظل الرهان الأساسي هو ترجمة هذه الأولوية إلى إجراءات ملموسة تنعكس إيجاباً على حياة الشباب، وتمنحهم فرصاً أوسع لبناء مستقبلهم في ظل الحرية والكرامة والاستقرار.




