
شهدت مؤسسة فاطمة الفهرية بمدينة آسفي، صباح اليوم الثلاثاء، اندلاع حريق في الأعشاب اليابسة والهشيم داخل محيط المؤسسة، ما استدعى تدخل عناصر الوقاية المدنية للسيطرة على النيران والحيلولة دون امتدادها.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد كانت ألسنة اللهب والأعشاب المشتعلة تشكل خطرا على مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، الملاصق للمؤسسة، قبل أن تتمكن فرق الوقاية المدنية من تطويق الحريق وإخماده.
ولم يخلف الحادث، وفق المعطيات الأولية، أي خسائر في الأرواح أو إصابات، فيما أعاد الواقعة إلى الواجهة أهمية العناية بالمساحات الخضراء داخل المؤسسات التعليمية، خاصة خلال فترات انتشار الأعشاب الجافة التي قد تتحول إلى وقود سريع الاشتعال.
وتطرح الواقعة، في المقابل، ضرورة تكثيف عمليات تنظيف وصيانة محيط المؤسسات التعليمية وإزالة الأعشاب اليابسة بشكل دوري، تفاديا لتكرار مثل هذه الحوادث، وحفاظا على سلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية والمنشآت العمومية.
ويشكل الحريق جرس إنذار يستدعي مزيدا من اليقظة والاهتمام بالفضاءات الخضراء داخل المدارس العمومية ومحيطها، باعتبارها جزءاً من شروط السلامة والبيئة المدرسية السليمة.




