الانتخابات التشريعية 2026.. المجلس الوطني لحقوق الإنسان يرصد توظيفا للدين والرموز الدينية في الحملات الانتخابية


سجّل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بقلق، عددا من الممارسات المرتبطة باستغلال الدين والرموز الدينية خلال الحملات الانتخابية الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب، محذرا من توظيف المرجعية الدينية في استمالة أصوات الناخبين والناخبات.
وأوضح المجلس، في تقرير أولي كشف عن مضامينه اليوم الخميس، أن ملاحظيه رصدوا 44 حالة اعتُبرت ذات صلة بالتوظيف الصريح للرموز الدينية في الحملات الانتخابية.
كما سجل التقرير 6 حالات تتعلق بممارسة أنشطة أو أعمال انتخابية داخل أماكن العبادة، وهو ما أثار ملاحظات المجلس بشأن احترام الطابع الخاص لهذه الفضاءات.
وأشار المجلس إلى أن بعض الممارسات حاولت تقديم التنافس الانتخابي باعتباره صراعا بين «كفار» و«مسلمين»، أو منافسة بين من يوصفون بأنهم «مع الدين» ومن يقدّمون على أنهم «ضده»، بما يحول الاختلاف السياسي والانتخابي إلى استقطاب ذي طابع ديني.
وتأتي هذه الملاحظات في إطار عملية الرصد التي واكب بها المجلس الوطني لحقوق الإنسان مجريات الانتخابات التشريعية، بهدف متابعة مدى احترام حقوق الناخبين والمرشحين وضمان نزاهة العملية الانتخابية، في سياق يفترض أن تقوم فيه المنافسة على البرامج والاختيارات السياسية، مع احترام القواعد القانونية والأخلاقية المؤطرة للحملات الانتخابية.
وينتظر أن يتضمن التقرير النهائي للمجلس مزيدا من التفاصيل حول طبيعة هذه الحالات، ومختلف الملاحظات التي سجلتها آليات الرصد خلال الاستحقاق الانتخابي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى