
عزز المغرب حضوره ضمن أبرز الأسواق المستوردة للأبقار الحية من الأوروغواي، في ظل تزايد الحاجة إلى دعم العرض الوطني من الماشية ومواجهة تداعيات سنوات الجفاف التي أثرت بشكل ملحوظ على أعداد القطيع بالمملكة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، بلغت قيمة طلبات تصدير الأبقار الحية الموجهة إلى المغرب نحو 10.8 ملايين دولار خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 15 غشت الجاري، وهو ما يمثل حوالي 43.2 في المائة من إجمالي قيمة الطلبات المسجلة خلال هذه الفترة.
وتعكس هذه الأرقام تنامي اعتماد المستوردين المغاربة على الأسواق الخارجية لتوفير الأبقار الحية، في سياق جهود ترمي إلى تعزيز العرض الداخلي وتغطية حاجيات السوق الوطنية من اللحوم الحمراء.
كما تكشف المعطيات عن توسع خريطة البلدان التي يتجه إليها المستوردون المغاربة للحصول على الماشية، خاصة في ظل التراجع الذي شهده القطيع الوطني نتيجة توالي سنوات الجفاف وارتفاع كلفة الأعلاف وتداعيات الظروف المناخية الصعبة.
ويأتي هذا التوجه في إطار السعي إلى تأمين الإمدادات من الأبقار الحية والحفاظ على توازن السوق الوطنية، في انتظار تحسن الظروف المرتبطة بإعادة تكوين القطيع وتعزيز الإنتاج المحلي.




