
تشهد أوروبا منذ عام 2021 ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا، ولا سيما السيلان والزهري، بعد التراجع الذي سُجل خلال فترة جائحة كورونا.وبحسب المعطيات المتاحة، تم تسجيل نحو 100 ألف إصابة بالسيلان و46 ألف حالة بالزهري خلال عام 2024، في حين بدأت إصابات الكلاميديا في الانخفاض بعد بلوغها ذروتها عام 2022.ويربط خبراء هذا الارتفاع بعدة عوامل، من بينها تراجع الإقبال على استخدام الواقي الذكري، إلى جانب تغيرات في بعض أنماط السلوك الجنسي، فضلًا عن انتشار استخدام أدوية الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية.
ويؤكد المختصون أن الأرقام المسجلة لا تعكس بالضرورة تحسنًا في عمليات الكشف والتشخيص فقط، بل تشير أيضًا إلى ارتفاع فعلي في انتقال هذه العدوى.ودق الخبراء ناقوس الخطر، داعين إلى تعزيز حملات التوعية، وتوسيع نطاق الفحوصات المبكرة، وتشجيع استخدام وسائل الوقاية، للحد من انتشار الأمراض المنقولة جنسيًا وحماية الصحة العامة.




