
في أجواء احتفالية تعكس عمق علاقات الصداقة والتعاون بين المملكة المغربية وروسيا الاتحادية، حضر سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، جانبا من فعاليات الاحتفاء بالذكرى العاشرة لإقامة الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين المغرب وروسيا، وذلك في إطار الأيام الثقافية الروسية المنظمة بالمملكة.

وشارك في هذا الحدث الثقافي، إلى جانب والي الجهة، كريم أشنكلي رئيس مجلس جهة سوس ماسة، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، حيث احتضنت مدينة أكادير حفلاً موسيقياً متميزاً أحياه فنانون روس قدموا باقة من العروض الغنائية والرقصات الفلكلورية التي عكست غنى وتنوع الثقافة الروسية، وسط تفاعل كبير من الحضور.

وشهد الحفل حضور وزير الثقافة الروسي، وممثلين عن السفارة الروسية بالمغرب، إضافة إلى القنصل الشرفي لروسيا الاتحادية بأكادير، الذين أكدوا في كلماتهم بالمناسبة على متانة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الصديقين، وعلى أهمية التعاون الثقافي باعتباره جسراً لتعزيز التفاهم والتقارب بين الشعوب.
كما نوه المتدخلون بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظي بهما الوفد الروسي بمدينة أكادير، معبرين عن تقديرهم للدور الذي تضطلع به المملكة المغربية في ترسيخ قيم الحوار والتبادل الثقافي والانفتاح على مختلف الحضارات.

ويأتي تنظيم هذه التظاهرة الثقافية في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز التبادل الثقافي والفني بين المغرب وروسيا، وتقوية أواصر الصداقة والتعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يسهم في توطيد العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين ويفتح آفاقاً جديدة للشراكة والتعاون المشترك.
وتؤكد هذه المبادرات الثقافية أهمية الدبلوماسية الثقافية كرافعة للتقارب بين الشعوب، وترسخ مكانة مدينة أكادير كفضاء للانفتاح والحوار والتلاقح الثقافي بين مختلف الأمم والحضارات.




