
أُسدل الستار، مساء السبت 07 فبراير 2026، على فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الفيلم التربوي القصير، الذي نظمه نادي الغد السينمائي بمدينة أيت ملول، في أجواء ثقافية متميزة طبعتها روح الإبداع والتنافس الفني.

وعرفت هذه الدورة مشاركة مجموعة من الأفلام التربوية القصيرة التي أبدع فيها شباب وشابات من داخل الإقليم وخارجه، ما منح المهرجان بعداً وطنياً مميزاً، وأسهم في تعزيز فرص تبادل التجارب والخبرات بين المشاركين وصناع الأفلام الشباب.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد مدير المهرجان ورئيس نادي الغد السينمائي، السيد ماجيد مختار، أن تنظيم هذه التظاهرة السينمائية يندرج في إطار تشجيع المواهب الصاعدة في مجال السينما التربوية، ومنحها فضاءً ملائماً للتعبير عن طاقاتها الإبداعية وصقل مهاراتها الفنية. وأضاف أن انفتاح المهرجان على مشاركات من خارج الإقليم شكّل قيمة مضافة أسهمت في إنجاح هذه الدورة الأولى.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن المهرجان يطمح مستقبلاً إلى ترسيخ مكانته كموعد سنوي يهتم بالسينما التربوية، ويسهم في تعزيز دور الفن السابع في التربية والتوعية وبناء القيم الإيجابية لدى الناشئة.
واختُتمت فعاليات المهرجان بتوزيع شواهد المشاركة وتكريم عدد من الأعمال المتميزة، وسط إشادة واسعة من الحضور بحسن التنظيم وجودة الأفلام المعروضة، مع آمال كبيرة بأن تشهد الدورات المقبلة مشاركة أوسع وإشعاعاً أكبر.




