
محمد أ شعري //
افتتح فريق اتحاد طنجة موسمه الكروي بالتعادل الإيجابي أمام ضيفه حسنية أكادير بهدف لمثله، في المباراة التي احتضنها ملعب طنجة القرية الرياضية يوم الجمعة 12 شتنبر 2025، لحساب الجولة الأولى من البطولة الاحترافية لكرة القدم. اللقاء تميز بالندية والاحتجاجات، خصوصا على خلفية القرار التحكيمي الذي أثار الكثير من الجدل.
حسنية أكادير كان السباق إلى التسجيل في الدقيقة 45+4 عن طريق المهاجم بابا إلوو، مستغلا خطأ دفاعيا في صفوف الفريق الطنجي. غير أن اتحاد طنجة تمكن من العودة بسرعة في النتيجة بعدما أعلن الحكم عن ضربة جزاء في الدقيقة 45+9، نفذها بنجاح القائد محسن متولي، ليعيد المباراة إلى التعادل قبل صافرة نهاية الشوط الأول.
اللقطة التي أعلن من خلالها الحكم عن ضربة الجزاء أثارت استياء جماهير حسنية أكادير، التي اعتبرت القرار مبالغا فيه ولا أساس له من الصحة، وذهبت بعض الآراء إلى وصفه بالخيالي. هذا الجدل التحكيمي زاد من حدة التوتر داخل الملعب وخلق أجواء مشحونة في المدرجات.
من الناحية التكتيكية، دخل اتحاد طنجة المباراة بقيادة المدرب هلال الطير بخطة هجومية (4-2-3-1) اعتمد فيها على خبرة محسن متولي وتحركات المرابط وبهجة، في محاولة للسيطرة على وسط الميدان وخلق فرص أمام المرمى. في المقابل، اختار مدرب الحسنية أمير عبدو نهجا متوازنا (4-4-2) ركز فيه على الانضباط الدفاعي والاعتماد على المرتدات السريعة التي قادها الثنائي بلوماين وإلوو.
المواجهة عرفت صرامة بدنية واضحة، حيث أشهر الحكم ست بطاقات صفراء مناصفة بين الفريقين، دون تسجيل أي حالة طرد.
وفي أعقاب المباراة، أكد مدرب حسنية أكادير أمير عبدو أن التعادل يظل نتيجة مقبولة في ظل كونها أول مباراة في الموسم، مضيفا: “هذه أول مباراة، يلزمنا العمل أكثر، والقادم سيكون أفضل.” من جهته، عبر مدرب اتحاد طنجة هلال الطير عن رضاه على روح لاعبيه، مؤكدا أن الفريق بحاجة إلى المزيد من التركيز لتحقيق انتصارات في المباريات المقبلة.
التعادل يمنح كلا الفريقين نقطة واحدة في بداية المشوار، لكنه يضعهما أمام تحديات كبيرة مع توالي الجولات، سواء على مستوى الفعالية الهجومية أو تدبير القرارات التحكيمية التي قد تؤثر على مسار المنافسة.




