
هزت فضيحة أخلاقية خطيرة جماعة المنزه ضواحي عين عودة، بعد اعتقال أب وابنته للاشتباه في تورطهما في علاقة محرمة نتج عنها إنجاب عدة أطفال.
وفي تعليقها على القضية، قالت نجاة أنوار، رئيسة جمعية ما تقيش ولدي، في تصريح لها، إن “الطفلة اللي تعدى عليها باها كان عندها 15 سنة، واليوم عندها 35 والبنت الكبيرة ديالها 20 سنة، كون كان التبليغ مبكر ما كانتش هاد المأساة تراكمات بهاد الشكل”.
وشددت أنوار على ضرورة تقريب آليات التبليغ من الأطفال، معتبرة أن “المراكز الصحية والجماعات الترابية خاصها تكون الواجهة الأولى، بحيث المركز الصحي فضاء ثقة يسجل واقعة الاعتداء ويوجه الضحية للتكفل الطبي والنفسي والقانوني، والجماعات الترابية يمكن توفر أرقام خاصة بالتبليغ وتنظم دورات توعوية بالتعاون مع المجتمع المدني”.
وكشفت نتائج الخبرة الجينية، المنجزة تحت إشراف النيابة العامة، معطيات صادمة، حيث تبين أن أربعة أطفال من أصل ستة وُلدوا من علاقة زنا المحارم بين الأب وابنته، إذ إن ابنا وثلاث فتيات هم في الوقت نفسه أبناء وأحفاد للمتهم الرئيسي.
القضية تفجرت بعدما تقدمت إحدى البنات المزدادة من العلاقة غير الشرعية بشكاية للنيابة العامة، إثر عراقيل واجهتها في استخراج وثائق الزواج من شاب تقدم لخطبتها، لتكشف الحقيقة المروعة التي هزت الرأي العام.




