
أثار انتشار مئات القنينات البلاستيكية والنفايات على جنبات الطريق السريع تيزنيت–الداخلة، المعروف محلياً بـ«طريق ترامب»، موجة من الاستياء بسبب المشهد البيئي غير اللائق الذي بات يستقبل مستعملي هذا المحور الطرقي الحيوي.
وتُظهر الصور المتداولة انتشار كميات كبيرة من القارورات البلاستيكية بشكل عشوائي عند مدخل الطريق، في مشهد يشوّه جمالية الفضاء العام، ويطرح تساؤلات حول سبل المحافظة على نظافة المحاور الطرقية والحد من ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات.
وتعيد هذه الوضعية إلى الواجهة إشكالية تدبير النفايات والمحافظة على البيئة، خاصة بالمناطق المحاذية للطرق الرئيسية التي تشكل واجهة عمرانية ومجالية للمدن والمناطق التي تمر عبرها.
وفي ظل هذا الوضع، تتعالى الدعوات إلى تدخل الجهات المعنية من أجل تنظيف الموقع وإزالة النفايات المتراكمة، مع تعزيز إجراءات المراقبة والتحسيس بأهمية المحافظة على نظافة المحيط، تفادياً لتكرار مثل هذه المشاهد.
ويبقى الحفاظ على جمالية طريق تيزنيت–الداخلة مسؤولية مشتركة تستدعي تضافر جهود مختلف المتدخلين والمواطنين، حتى لا تتحول المحاور الطرقية إلى فضاءات مفتوحة للتخلص العشوائي من النفايات.




