
تندرج الأشغال المرتقبة على مستوى سد بن تاشفين ضمن العمليات الدورية والروتينية المرتبطة بتدبير المنشآت المائية وضمان حسن اشتغال تجهيزاتها، وذلك من خلال إجراء تجارب فتح وإغلاق صمامات التفريغ.
وتندرج هذه العملية في إطار الصيانة التقنية الاعتيادية للمنشآت، بهدف التأكد من جاهزية تجهيزاتها وقدرتها على الاشتغال بشكل سليم، بما يضمن استمرارية التدبير الجيد للسد.
وبالموازاة مع ذلك، ستشمل الأشغال تنقية مفرغ القعر من الطمي والرواسب المتراكمة داخله، في خطوة تروم الحفاظ على فعالية هذه المنشأة وتحسين ظروف اشتغالها.
وحسب المعطيات ذاتها، فإن حجم المياه المحتمل إطلاقها خلال هذه العملية لن يتجاوز 100 ألف متر مكعب، فيما تظل الأشغال عمليات عادية تندرج ضمن الإجراءات الروتينية المعتمدة في تدبير السدود وصيانة منشآتها.
وتكتسي هذه العمليات أهمية تقنية في الحفاظ على جاهزية تجهيزات سد بن تاشفين وضمان أدائها لوظائفها، لاسيما ما يتعلق بمنشآت التفريغ التي تشكل جزءا أساسيا من منظومة تدبير الموارد المائية وضمان سلامة تشغيل المنشآت.
وتندرج هذه التدخلات في سياق المجهودات المتواصلة التي تبذلها وكالة الحوض المائي لسوس ماسة من أجل ضمان التدبير المستدام للموارد المائية، وتعزيز جاهزية المنشآت المائية ومواصلة صيانتها الدورية، بما يسهم في الحفاظ على سلامة السدود والرفع من مردوديتها التشغيلية. كما تعكس هذه الجهود أهمية الصيانة الاستباقية والتدبير التقني المحكم في مواجهة التحديات المرتبطة بالإجهاد المائي والتغيرات المناخية، وضمان استدامة الموارد المائية وتثمينها بما يخدم حاجيات المنطقة وساكنتها.




