
شهدت مدينة العيون تجمعا انتخابيا كبيرا نظمه حزب الاستقلال، في إطار حملته الانتخابية استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، وذلك بحضور لافت لعدد من الفعاليات والقيادات والقبائل الصحراوية المساندة للحزب.
وتميّز اللقاء بحضور جماهيري وازن، ما جعله من أبرز التجمعات الانتخابية التي شهدتها جهة العيون الساقية الحمراء خلال الحملة الحالية، في مشهد عكس حجم التعبئة التي استطاع الحزب تحقيقها بالمنطقة.
وحضر حمدي ولد الرشيد، أحد أبرز الوجوه السياسية والاستقلالية بالأقاليم الجنوبية، بقوة في هذا الموعد الانتخابي، حيث لعب دورا أساسيا في تعبئة واستقطاب عدد كبير من المشاركين، مستفيدا من حضوره السياسي والقبلي وشبكة علاقاته الواسعة بالمنطقة.
ولم يقتصر التجمع على تقديم الخطاب الانتخابي وبرامج الحزب، بل حمل أيضا رسائل سياسية تتجاوز، في دلالاتها، حدود التنافس على المقاعد البرلمانية، خصوصا في ظل الخصوصية السياسية والاستراتيجية التي تكتسيها الأقاليم الجنوبية للمملكة.
ويراهن حزب الاستقلال، خلال هذه الانتخابات، على عدد من الأسماء البارزة والقوية انتخابيا، بهدف تعزيز حضوره داخل المؤسسة التشريعية وتحقيق نتائج تمكنه من حصد أكبر عدد ممكن من المقاعد البرلمانية.
ويأتي تجمع العيون في سياق انتخابي يتسم بارتفاع منسوب التنافس بين الأحزاب، حيث تسعى مختلف التنظيمات السياسية إلى استثمار ما تبقى من أيام الحملة في تعبئة قواعدها واستقطاب الناخبين، في أفق الاقتراع التشريعي ليوم 23 شتنبر.
وبالنسبة لحزب الاستقلال، تبدو العيون إحدى المحطات الأساسية في معركة انتخابية يطمح من خلالها الحزب إلى ترجمة حضوره التنظيمي والسياسي بالأقاليم الجنوبية إلى نتائج ملموسة في صناديق الاقتراع.




