
شهدت إمارة موناكو، مساء الاثنين، انفجاراً قوياً هز أحد المباني السكنية بشارع “القس لويس فرولا”، في حادث وصفته السلطات بأنه “عمل متعمد”، وأسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، بينهم اثنان في حالة حرجة، فيما باشرت الأجهزة الأمنية عملية واسعة لتعقب المشتبه به.
ووفق المعطيات الأولية، أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة شخصاً يضع حقيبة ظهر أمام مدخل المبنى قبل لحظات من وقوع الانفجار، بينما كان عدد من السكان يدخلون إلى البناية، قبل أن يغادر المكان سيراً على الأقدام باتجاه بلدة بوزولي الفرنسية المجاورة. وتشير التحقيقات إلى أن العبوة الناسفة كانت بدائية الصنع، ويُرجح أنها احتوت على شظايا معدنية لزيادة قوتها التدميرية.
وأكدت حكومة موناكو أن الانفجار ناجم عن “فعل إجرامي متعمد”، مشيرة إلى أن الضحايا الثلاثة ينتمون إلى العائلة نفسها، فيما لا تزال دوافع الهجوم قيد التحقيق، وسط تنسيق أمني بين سلطات موناكو وفرنسا لتحديد هوية المنفذ وتوقيفه.
من جانبه، وصف عمدة مدينة نيس، إيريك سيوتي، الحادث بأنه “اعتداء” و”مأساة”، معرباً عن تضامنه مع الضحايا وعائلاتهم والشعب المونغاسكي، ومشيداً بتدخل قوات الأمن وفرق الإنقاذ في موقع الانفجار.
ويُعد هذا الحادث من الوقائع الأمنية النادرة في موناكو، حيث أكد مسؤولون في الإمارة أنه لم يسبق تسجيل هجوم مماثل بهذا الحجم في تاريخها الحديث، بينما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات العملية وخلفياتها.




