
أعلنت فرنسا، اليوم الأربعاء، تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على أراضيها، ويتعلق الأمر بطبيب عاد مؤخراً من مهمة إنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تشهد حالياً تفشياً واسعاً للمرض.
وأوضحت وزارة الصحة الفرنسية أن المريض تم عزله فور وصوله إلى البلاد ونقله إلى مركز طبي متخصص، حيث يتلقى الرعاية اللازمة، مؤكدة أن حالته الصحية مستقرة. كما باشرت السلطات الصحية عمليات تتبع المخالطين وإخضاعهم للمراقبة الصحية لمدة 21 يوماً كإجراء احترازي.
ويتابع رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، تطورات الوضع عن كثب، في وقت شددت فيه السلطات على أن خطر انتقال العدوى إلى عموم السكان في أوروبا يظل منخفضاً.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار تفشي فيروس إيبولا من سلالة “بونديبوجيو” في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وهي سلالة نادرة لا يتوفر لها حالياً لقاح أو علاج معتمد بشكل خاص، وفق ما أكدته منظمة الصحة العالمية.




