
أصدر الدولي المغربي ونجم نادي الرجاء الرياضي، بدر بانون، بياناً توضيحياً عبر حساباته الرسمية، عقب الجدل الكبير الذي أثاره مقطع فيديو متداول يجمعه بزميله اللاعب عبدالغفور لميرات بعد نهاية مباراة الأمس.
وأعرب بانون في مستهل بيانه عن “استغرابه الشديد” من التأويلات والرسائل التي صاحبت الفيديو، مؤكداً أن الحديث الذي دار بينه وبين لميرات كان مرتبطاً بلحظة سابقة من سوء التفاهم حدثت بين زملائه داخل أرضية الملعب، مشدداً على أن سياق الكلام جاء بشكل “عفوي تماماً”.
ونفى المدافع الرجاوي بشكل قاطع وجود أي نية للإساءة أو التقليل من قيمة أي نادي، أو أي مدينة مغربية، أو جماهيرها، معتبراً أن ما تم تداوله أُخرج من سياقه الحقيقي.
”لم يسعني يوماً أن أسيء لأي شخص أو جمهور، والذي هو شرف لنا.. غايتنا تظل دائماً الاحترام المتبادل وروح المنافسة الرياضية.” — بدر بانون
وفي لفتة تقديرية، وجه بانون اعتذاراً مباشراً لمكونات مدينة آسفي، قائلاً: “حتى إن فُهم كلامي بغير ما قصدت، أو تسبب في إساءة لأي شخص من أبناء مدينة آسفي، فأنا أقدم اعتذاري الصادق“، مؤكداً احترامه الكامل للنادي وجماهيره العريضة.

وبالموازاة مع التوضيح والاعتذار، اتخذ بانون موقفاً حازماً تجاه الحملات التي طالته شخصياً، حيث أكد مباشرة الإجراءات القانونية ضد بعض الأشخاص والحملات التي “تجاوزت حدود النقد الرياضي”.
وكشف بانون أن الأمر وصل إلى حد الإساءة والتشهير بعائلته عبر نشر صور وتعليقات غير مقبولة، وهو ما دفعه للجوء إلى القضاء صباح اليوم لحماية حياته الخاصة من التجاوزات التي طالته بعيداً عن المستطيل الأخضر.
واختتم بانون بيانه بتجديد التقدير لجماهير الرجاء وكافة عشاق كرة القدم، داعياً إلى تغليب الروح الرياضية على التأويلات الضيقة.




