
شهدت مونتريال، كبرى مدن مقاطعة كيبك، جريمة مأساوية راحت ضحيتها شابة مغربية تبلغ من العمر 25 سنة، بعدما تعرضت لإطلاق نار داخل شقتها وسط المدينة، في حادث أعاد إلى الواجهة النقاش المتصاعد حول العنف المنزلي بالمنطقة.
ووفق معطيات أوردتها شرطة مونتريال، فإن المشتبه فيه، وهو شريك الضحية، قام بالتوجه إلى المصالح الأمنية للإبلاغ عن الواقعة، ما أثار الشكوك حول ملابسات الحادث منذ اللحظات الأولى.
وفور تلقي الإشعار، انتقلت فرق الإسعاف وعناصر الشرطة إلى مكان الحادث، حيث تم العثور على الضحية جثة هامدة داخل مسكنها، متأثرة بإصابة بليغة على مستوى الجزء العلوي من جسدها نتيجة الطلق الناري.
الحادثة خلفت صدمة كبيرة في أوساط الجالية المغربية المقيمة بكندا، وأعادت تسليط الضوء على تنامي حالات العنف الأسري داخل كيبيك، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تعزيز آليات الحماية والدعم للضحايا، وتشديد الإجراءات الوقائية للحد من مثل هذه الجرائم.
ولا تزال التحقيقات جارية من قبل السلطات المختصة لكشف جميع ظروف وملابسات هذه الجريمة، وتحديد المسؤوليات القانونية المرتبطة بها.




